آهٍ من تلكم الدهون السابحة في أبداننا، السائحة بين أرصفتها ومعالمها، التائهة عن منافذها ومخارجها، والمتركزة في مكامن الأبهة والجمال لدينا، ومن أبرزها-على سبيل المثال لا الحصر-(كروشنا)!
لمَ لا وقد أصبح دقًّ تمام قدور (العيش) ديدننا، وتفجير بطوننا بمختلف أنواع “أطعمة القمامة” كما سموها أطباء أمريكا مذهبنا؛ وفي الولائم فليتنافس المتنافسون، و(ليلطم اللاطمون)، ما تيسّر لهم وما تعسّر من لحوم وشحوم و(عُيوش)؟! » » » »
|